الثلاثاء، 18 يونيو 2013

احذر من رمي الحجارة في الماء !

0 التعليقات

في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر
وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر..
كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا
و جلس ينتظر شروق الشمس.....

كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجرا و رماه في النهر
و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجرا بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء

ولهذا استمر بإلقاءالحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذا

سطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجرا واحدا بقي في كف يده

وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه
لقد.. لقد كان يحمل كيسا من ألمااس !!

نعم


يا إلهي .. لقد رمى كيسا كاملا من الماس في النهر و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده

فأخذ يبكي.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأسا على عقب..

و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه !!!!!
.....

ألا ترون

إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده !! .. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضا..
وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين..
وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبدا..
يرمون كلّ ماسات الحياة ظنا منهم أنها مجرد حجارة !!!!
.....

الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها
حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها
وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنى



ليس مهما مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة
فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث. !! . شيء ما سيبقى خالدا.. شيء ما يمكن انجازه..
ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخرا أبدا..
وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس

لكن!

بسبب جهلنا وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من


الحجارة !!!
والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل ....
.....

الحياة ليست كومة من الطين والحجارة ... بل !
هناك ما هو مخفي بينها وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا
فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد.

و هذا حاااال بعض المتسرعين !!!
تابع القراءة Résuméabuiyad

كنت سأبيع الإسلام !

0 التعليقات
منذ سنوات ، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد .
بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.
وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.
فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: 'إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و لن يهتم به أحد ...كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.
توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب ، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!
فأخذها السائق وابتسم وسأله: 'ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجد كم للتعرف على الإسلام، ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك'!!!!!
وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا:
يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!
وبعد
تذكروا إخوتي وأخواتي ، فنحن قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا ..
فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس ..
أو الإسلام الوحيد الذي سيراه غير المسلم ..
لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين
ولنكن دائماً صادقين ، أمناء لأننا قد لا نُدرك أبداً من يراقب تصرفاتنا ، ويحكم علينا كمسلمين...
وبالتالي يحكم على الإسلام

تابع القراءة Résuméabuiyad

مات وهو يسمع الاغاني !

0 التعليقات
  • في رمضان 1418هـ بعد صلاة الفجر ذهبت إلى طريق الملك فهد لبعض حاجة، وأنا مار وجدت شاباً عمره تحت العشرين انقلبت سيارته ـ حفظنا الله وأبنائنا وابنائكم وأبنائكم وأبناء المسلمين ـ . نزلت ووجدته قد توفى . وماذا أسمع?
  • أسمع شريط أغنية تتردد في مذياع السيارة أو مسجل السيارة ، شتان بين هذا وذاك ، من منا يا إخوان يريد أن يموت وآخر عهده من الدنيا لا إله إلا الله أو سماع قرآن أو سماع ذكر ، ومن منا يريد أن يموت ويكون آخر عهده أغنية في شريط أو موسيقى تصويرية لمسلسل ما بعد الأخبار، أو نظر إلى امرأة في مسلسل .
  • أخي: قبل أن تضع راديو سيارتك على تلك الإذاعات التي تروج الأغنية والفحش والمنكر تذكر أنك قد تموت ويكون آخر عما عملته في الدنيا سماع أغنيه إن قلت إنك حريص في القيادة يأتيك واحد مهبول يقطع الإشارة يصدمك وتموت .
  • أخي قبل أن تضع شريط الأغنية في سيارتك تذكر أنك قد تموت في مشوارك هذا أخي عندما تسمع الموسيقى التصويرية لأي فيلم أو لأي مسلسل بعد الأخبار تذكر أنك قد تموت الآن
تابع القراءة Résuméabuiyad

عبرة‏ .... !

0 التعليقات
مات عبد العزيز
كانت الساعة الخامسة والنصف فجرا .. حين كنت متوجها إلى العمل .. ممسكا بكوب القهوة القوية وممنيا نفسي بيوم رائعا ووضعت في المسجل شريطي المفضل .. ( سورة الإسراء بصوت الشيخ احمد العجمي ) ... وحينما بدا صوته يملأني قبل أن يملأ السيارة
( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله )
حينها رن هاتفي الجوال .. تضايقت طبعا ......
وتوقعته صديقا لي في العمل يطمئن على حضوري وإلا فإن عمله سيمتد لثمانية ساعات أخرى

تناولت الهاتف دون النظر إلى الرقم وما أن قلت ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلا وجاءني الصوت عاليا

وينك ؟

في باريس ...... بـ اشتري فول لأن المحل تحتنا زحمه

فقال ..... تمزح .. هذا وقته .. معاك .. .......

حقيقة استغربت لاتصاله الآن .. وقلت حياك الله

فقال ..... عبد العزيز مات

فقلت ..... الله يرحمه ويرحم جميع المسلمين .. بس مين عبد العزيز

عبد العزيز !!!!....

فقلت لعلمي بمزاحه الثقيل .. يا أخي اتق الله ... عيب عليك لا هو وقت مزح ولا ينفع تمزح بهذه المواضيع

والله ما اكذب عليك .. مات قبل الفجر في حادث سيارة .. ثم أردف سريعا حتى لا يعطيني فرصة لتكذيبه

إحنا في المستشفى تعال وخلص معانا تصريح الدفن وأوراق المرور لاجل نصلي عليه قبل الظهر ..

ثم أغلق السماعة

لفترة .. ظل الهاتف على أذني وأنا أفكر ومصدوم .. منذ يومين رأيته ...

وكلمته بالأمس هاتفيا كان معي وكنت اكلمه اتصلت بالعمل وطلبت أجازة ثم توجهت للمنزل لتغيير ملابسي

وصورته أمام ناظري

هو ... في السابعة عشرة من عمره ... أذكره منذ صغره .. منذ كنت أشتري له الطراطيع في رمضان ...... بجسده النحيل .. مبتسما دائما .. لم يفلح في دراسته ...

ويسكن بجانبي وتربطني به صلة قرابة عن طريق زوجتي ..

ميزته الكبيرة أنه رضي لوالديه بشكل كبير

كل فترة يذهب بقارب والده إلى البحر ويقوم بالصيد أو أخذ المتنزهين من الصبح حتى المساء في الشمس الحارقة ... ثم يعود أدراجه في المساء ويسلم الجزء الأكبر من المال لوالده الكبير في السن ثم يخفي جزء لوالدته ... ويكتفي فقط بخمسة ريالات .. يشتري ساندويتشين طعميه وبريال بيبسى

هذه هي حياته وبرنامجه اليومي .. يخدم كل الناس .. ويضحك مع الجميع .. ويطلع البحر ..

ويشتري ساندويتشين طعميه وبريال بيبسي

الكارثة الكبرى أنه لا يصلي .. كلما ناديته للصلاة .. يقول خير .. شويه ...الحقك .. وهكذا

إن مات احد اعرفه أو لا اعرفه أجدني أتبسم حين أعرف أنه يصلي .. وإن كان غير ذلك فيصيبني الهم والحزن عليه .. فالصلاة عامود الدين إن صلحت صلح معها كل شئ ..... و إلا فالعياذ بالله

توجهت للمستشفى ثم للمرور ثم للمستشفى مرة أخرى ... وبعد استخراج تصريح الدفن .. حملناه لمنزل أهله لتغسيله ولم أقوى على الدخول لغسله مع زميل لي لشدة محبتي لهذا الفتى ... الذي كانت متعته اليومية هي السندوتشين و البيبسي

بعد ان يسلم والديه أجر ما حصل عليه سواء بصيد السمك أو بتأجير القارب للمتنزهين

أصرت والدته أن تراه ... وهو موقف شديد ..

أن ترى الأم فلذة كبدها وأطيب أبنائها ملفوفا بالكفن إلا وجهه حتى تقبله

وضعوه لها في الغرفة .. .. ثم أقبلت والدته لتراه و تقبله مع والده .. وأخذت تقبله ... ثم تشمه لتملأ نفسها من رائحته قبل وداعه ... ثم تذرف الدموع الغالية ... وأخذت تنادي عليه .. بل وترجوه أن يرد عليها .. وتسأله لما لا ترد .. منذ متى يا عبد العزيز تتأخر في ردك علي .. ثم تقبله من جديد ...

حتى بللت خديه من الدمع .. وقطعت القلوب من نحيبها

وبعد أن أخذوا والدته عنه ... ذهبت إليه لأودعه ... متوجسا و مرتعبا من أن أرى وجها مسودا ..... عبوسا..يملأه الخوف والرعب ..... وجسدا متيبسا... و هذه من علامات تارك الصلاة.....

وكم كانت المفاجأة قوية بالنسبة إلي

اقسم بالله أني رأيت هالة عجيبة من النور في وجهه بسماكة سنتيمتر إلى اثنين ...

وضحكة تذكرني به عندما أراه ...

ذهبت إلى الركن وجلست أفكر .. كيف هذا النور وهو تارك للصلاة .. صعب أن اصدق .. ثم ذهبت إليه ثانية وتحققت لعلي كنت موهوما .. لعلنا وضعناه في مقابلة الضوء .. ولكن مستحيل .... هذا نور في الوجه ... اعرفه في وجوه المصلين .. وابتسامة تراها في هي أقرب للضحك من التبسم


أخذتني الحيرة ... إلا الصلاة .. القرآن والسنة فيهما ما يؤكد أن تارك الصلاة لابد وأن يدخل النار .. ورأيت بعيني وجوه مسوده كان أصحابها تاركين للصلاة .. فلماذا هذا الفتى الصغير ؟؟؟

جلست طوال اليوم أفكر في ذلك ولأنني اعرف جيدا انه تاركا للصلاة زادت حيرتي ..
حتى جاء وقت الليل وجلست مع أخيه ..

فقال لي تصدق يا إبراهيم .. أمس اخوي راح المدينة وصلى الجمعة والعصر هناك في الحرم .. سبحان الله ..... وفي الليل ... صاحبه طلب منه يوصله قرية بدر ووصله ...
مع انه راجع من المدينة تعبان وهو راجع صار عليه الحادث على مدخل البلد

تذكرت .. انه أحضر نعناع وورد من المدينة لوالدته ... ووالدته وزعت للجميع

حينها علمت ..... حينها بكيت .. حينها ارتحت .. سبحان الله ..

قبل الموت كتب عليه أن يصلي في الحرم

ثم تفكرت ثانية .. هل كانت هذه البسمة الرائعة والنور الرباني بسبب صلاته ...

أم بسبب بره بوالديه ... وبسبب بره بوالديه كتب الله أن يهديه قبل وفاته بيوم

ألهذه الدرجة بر الوالدين عظيما عند الله

ختاما
حدثني من أثق في حديثه ... أنه رآه في منامه مقبلا ضاحكا معه فتاة تغطي وجهها فسأله من هذه يا عبدا لعزيز .. فضحك كعادته ..... وقال زوجتي عائشة .. ثم ذهب

إخواني ... أخواتي .. صلوا .. قبل أن يصلى عليكم .. بروا والديكم قبل أن تفقدوهم أو يفقدوكم ..... والله إن برهم عظيم .. اذهبوا إليهم الآن .. استسمحوهم .. سامحوهم وإن اخطوا ..... لضحكة في وجه أمي ونيل رضاها .. أحب إلي من أن أنفق مثل جبل احد من الذهب .....


(( وصلتني عبر بريدي وقد تكون نشرت وأحببت ان أعيد نشرها للعبرة ))
تابع القراءة Résuméabuiyad

أجمل لحظات عمرك ^_^

0 التعليقات
  • أجمل لحظات عمرك
  • حين تعيش وسط افئدة الناس بشفافيه بدون نفاق او مجاملات خبيثة
  • اجمل لحظات عمرك
  • حين تعاند الشيطان وتغلبه وترجع الى ربك من بعد طول غياب فتطرق بابه ويفتحه لك ويقبل توبتك.
  • اجمل لحظات عمرك
  • حين تضحك بصدق وتخرج ناصعة بيضاء فيضحك قلبك ثم روحك
  • اجمل لحظات عمرك
  • حين يفهمك من حولك فيداوون جروحك او يجعلونك تستند عليهم في مصائبك
  • اجمل لحظات عمرك
  • حين تقترن بنصفك الاخر ( شريك الحياة) حين تتحد مع انسان آخر يشاركك كل شيء
  • اجمل لحظات عمرك
  • حين تناجي ربك بخضوع وذل ودموع كالأنهار وبقلب ملؤه الشوق الى رؤياه
  • اجمل لحظات عمرك
  • حين تسمع بكاء اول طفل لك فتحضنه بقوة تمنحه الحنان والآمان وتقبله لاتوجد صورة اروع من ذلك
  • اجمل لحظات عمرك
  • حين تحزن بصدق على مافاتك من عمرك من دون ان تستفيد منه فتبادر الى التعويض
  • اجمل لحظات عمرك
  • حين تستيقظ في الصباح وقد محا الله ذنوبك بالامس
تابع القراءة Résuméabuiyad

امراة كلامها القران !

0 التعليقات
اليوم لفيت على المنتديات كلها
وجبت لكم قصة ان شاء الله تنال اعجابكم
اخليكم مع القصة

قال عبد الله بن المبارك رحمة الله عليه : خرجت حاجاً إلى بيت الله الحرام وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فبينما أنا في الطريق إذا أنا بسواد على الطريق ،فتميزت ذاك فإذا هي عجوز عليها درع من صوف وخمار من صوف فقلت :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقالت : (سلام قولا من رب رحيم)
فقلت لها : يرحمك الله ما تصنعين في هذا المكان ؟!؟
قالت : (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام)
فعلمت أنها قضت حجها وهي تريد بيت المقدس ، فقلت لها : أنت منذ كم في هذا الموضع ؟!؟
فقالت : (ثلاث ليال سويا)
فقلت ما أرى معك طعاماً تأكلين ؟!؟
فقالت : (هو يطعمني ويسقين)
فقلت :فبأي شيء تتوضئين ؟
فقالت : (فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيداً طيبا)
فقلت لها :إن معي طعاما فهل تأكلين ؟
فقالت : (ثم أتموا الصيام إلى الليل)
فقلت : ليس هذا شهر رمضان !!
قالت : (ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم)
فقلت : قد أبيح لنا الإفطار في السفر ..
قالت : (وأن تصوموا خيراً لكم إن كنتم تعلمون )
فقلت : لم لا تكلميني مثل ما أكلمك؟
قالت : (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
فتعجبت من ردها وقلت : من أي الناس أنت؟
قالت : (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا)
فقلت : قد أخطأت فاجعليني في حل.
قالت : (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم)
فقلت : فهل لك أن أحملك على ناقتي هذه فتدركي القافلة؟
قالت : (وما تفعلوا من خير يعلمه الله)
قال : فانحنت ناقتي فقالت : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)
فغضضت بصري عنها .. ولما أرادت أن تركب نفرت الناقة فمزقت ثيابها ..
قالت: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم)
فقلت لها : اصبري حتى أعقلها ..
فقالت : (ففهمناها سليمان)
فعقلت الناقة وقلت لها : اركبي ..
قالت : (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون)
فأخذت بزمام الناقة وجعلت أسعى وأصيح
فقالت : (واقصد في مشيك واغضض من صوتك)
فجعلت أمشي رويداً رويداً وأترنم بالشعر ..
فقالت : (فاقرؤوا ما تيسر من القرآن)
فقلت لها : لقد أوتيتم خيراً كثيرا
فقالت : (وما يذكر إلا ألو الألباب)
فلما مشيت قليلاً قلت لها ألك زوج ؟
قالت : (ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤ كم)
فسكت ولم أكلمها حتى أدركت بها القافلة فقلت لها : هذه القافلة فمن لك فيها؟
فقالت : ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
فعلمت أن لها أولاداً .. فقلت : وما شأنهم في الحج ؟
فقالت : (وعلامات وبالنجم هم يهتدون)
فعلمت أنهم أدلاء الركب فقصدت لها القباب والعمارات فقلت هذه القباب فمن لك فيها ؟
قالت : (واتخذ الله إبراهيم خليلاً) (وكلم الله موسى تكليما) (يايحى خذ الكتاب بقوة)
فناديت يا إبراهيم يا موسى يا يحي فإذا بشبان كأنهم الأقمار قد أقبلوا فلما استقر بهم الجلوس قالت (فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاماً فليأتكم برزق منه)
فمضى أحدهم فاشترى طعاماً فقدموه بين يدي فقالت : (كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية)
فقلت الآن طعامكم علي حرام حتى تخبروني بأمرها فقالوا هذه أمنا لها أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزل فيسخط عليها الرحمن .. فسبحان القادر على ما يشاء ..
فقلت: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)

تابع القراءة Résuméabuiyad

قصة عجيبة ... لثبات امرأة !!!

0 التعليقات
يقول صاحب القصة :
سافرت إلى مدينتي الى العاصمة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو أنه حدث لتوه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة ..

تحسستها في حذر .. نظرت إلى داخلها .. أحدقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة ..


ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعث الشجن ..

كان قائد السيارة ملقاً على مقودها .. جثة هامدة .. وقد شخص بصره إلى السماء .. رافعاً سبابته .. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس في ضحاها .. والبدر في سناه

العجيب " والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. أن طفلته الصغيرة كانت ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة ..

لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة ووقار .. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله .. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة .. حلّقت بي بعيداً بعيداً ..

تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الأفكار في رأسي .. سؤال يتردد صداه في أعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على أي حال ستكون خاتمتي !! ..

يطرق بشدة .. يمزّق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت النحيب .. من رآني هناك ضن أني أعرف الرجل .. أو أن لي به قرابة .. كنت أبكي بكاء الثكلى .. لم أكن أشعر بمن حولي !! ..

ازداد عجبي .. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين .. لامس سمعي وردَّني إلى شعوري .. " يا أخي لا تبكي عليه إنه رجل صالح .. هيا هيا .. أخرجنا من هناك وجزاك الله خيرا "

إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة .. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء .. ولم يصابا في أذى ..
كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال .. هادئة في مصابها منذ أن حدث لهم الحدث !! ..

لا بكاء ولا صياح و عويل .. أخرجناهم جميعاً من السيارة .. من رآني ورآها ضن أني صاحب المصيبة دونها ..

قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها .. في ثباتٍ راضٍ بقضاء الله وقدره .. " لو سمحتم أحضروا زوجي وطفلتي إلى أقرب مستشفى .. وسارعوا في إجراءات الغسل والدفن .. واحملوني وطفليَّ إلى منزلنا جزاكم الله خير الجزاء " ..

بادر بعض المحسنين إلى حمل الرجل وطفلته إلى أقرب مستشفى .. ومن ثم إلى أقرب مقبرة بعد إخبار ذويهم ..

وأما هي فلقد عرضنا عليها أن تركب مع أحدنا إلى منزلها .. فردّت في حياء وثبات " لا والله .. لا أركب إلا في سيارة فيها نساء " .. ثم إنزوت عنا جانباً .. وقد مسكت بطفليها الصغيرين .. ريثما نجلب بغيتها .. وتتحقق أمنيتها .. إستجبنا لرغبتها .. وأكبرنا موقفها ..
مرَّ الوقت طويلاً .. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة .. في تلك الأرض الخلاء .. وهي ثابتة ثبات الجبال .. ساعتان كاملتان .. حتى مرّت بنا سيارة فيها الرجل وأسرته .. أوقفناهم .. أخبرناه خبر هذه المرأة .. وسألناه أن يحملها إلى منزلها .. فلم يمانع ..
عدت إلى سيارتي .. وأنا أعجبُ من هذا الثبات العظيم ..

ثبات الرجل على دينه واستقامته في آخر لحظات الحياة .. وأول طريق الآخرة ..

وثبات المرأة على حجابها وعفافها في أصعب المواقف .. وأحلك الظروف .. ثم صبرها صبر

الجبال .. إنه الإيمان .. إنه الإيمان .. " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء "
" انتهى كلامه وفقه الله تعالى "

الله أكبر .. هل نفروا في هذه المرأة صبرها وثباتها .. أم نفروا فيها حشمتها وعفافها .. والله لقد جمعت هذه المرأة المجد من أطرافه ..
إنه موقف يعجز عته أشداء الرجال .. ولكنه نور الإيمان واليقين ..
أي ثباتٍ .. وأي صبرٍ .. وأي يقين أعظم من هذا !!!

وأني لأرجو أن يتحقق فيها قوله تعالى " وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "

أسأل الله الرحمة والمغفرة لي ولكم
تابع القراءة Résuméabuiyad

قصة غريبة فعلا !

0 التعليقات
كانت عاائلة تقوم برحلة برية وأثناء جلوس العائلة لتناول طعامهم وفي ما هم منهمكين في أكلهم تسلل اليهم طفل عمره سنة ونصف وأخذ يأكل معهم استغرب الجميع من هذا الطفل الذي لايعلمون أين أهله عطفت عليه جدة العائلة وأخذت تلقمه اللقمة بعد اللقمة وتسقيه الماء ثم راح أفراد العائلة يبحثون عن أهله فلم يعثروا على أي أثر لهم فظن بعضهم أنه جني في صورة طفل وطلبوا من جدتهم أن تتركه فرفضت الجدة وتمسكت به واصرت على أن ترعاه الى أن يحضر اليه أحد قرب غروب الشمس .واستعدت العائلة للرحيل الى منزلهم والطفل بعد ما اكل نام نوما عميقا .فالت الجدة:سوف نأخذه معنا غير ان بقية العائلة رفضوا حمله معهم.وقالو للجدة:لقد أكل وشرب ونام ماذا يريد اكثر من ذلك ربما يأتي أهله بعد ما فقدوه أو أنه جني ونحضره الى المنزل . واقتنعت الجدة بكلام أولادها وقالو لها:سوف نبلغ الشرطة تتولى امره عملت له الجدة فراش نوم مريح وغطته وهي تبكي على الطفل كيف تتركونه في الصحراء وحده .وأثناء عودتهم ذهبوا الى ادارة الشرطة وأبلغوهم عن الطفل ومكانه .قال احد أفراد العائلة:أنا سأذهب معكم لأدلكم على مكان الطفل صباح غد.وفي الصباح ذهبت الشرطة مع الرجل الى مكان الطفل ووجدوه نائما.بدأت الشرطة تبحث هنا وهناك حول مكطان الطفل وتتبعوا حبو الطفل ومن مسافة بعيدة وجدت الشرطة سيارة منقلبة عدة مرات ووجدوا سائقها بجانبه زوجته ميتين ويبدوا ان الحادث حصل لهما قبل أيام والطفل سلم ونجا من الحادث بقدرة الله وخرج من السيارة وحبى الى ان وجد العائلة المنقذة بعد الله من الموت
تابع القراءة Résuméabuiyad

كنت شديدة الحياء !

0 التعليقات
تقول هذه الفتاة:

نشأت في بيت متديّن بين والدين صالحين،

كنت ابنتهما الوحيدة فكانا يحرصان دائماً على تنشئتي تنشئة صالحة، والإلتزام بأوامر الله،

وخاصة الصلاة، وما إن قاربت سن البلوغ حتى انجرفت مع التيار،

وانسقت وراء الدعايات المضلـّلة، والشعارات البرّاقة الكاذبة،

التي يروّج لها الأعداء بكل ما يملكونه من طاقات وإمكانيات،

ومع ذلك كنت بفطرتي السليمة أحب الأخلاق الفاضلة، والصفات الحميدة،

وأخجل أن أرفع عينيّ في أعين الرجال، كنت شديدة الحياء، قليلة الإختلاط بالناس،

ولكن وللأسف الشديد زاد انحرافي وضلالي لدرجة كبيرة، بعد أن ابتلاني الله بزوج منحرف،

لم أسأل عن دينه، كان يمثــّل عليّ الأخلاق والعفة،

عرّفني على كثير من أشرطة الغناء الفاحش، الذي لم أكن أعرفه من قبل،

وأهدى إليّ الكثير من هذه الأشرطة الخبيثة،

التي قضت على ما تبقـّى فيّ من دين، حتى تعوّدت أذني على سماع هذا اللهو الفاجر،

تزوجته ووقع الفأس في الرأس، زواجي في بدايته كان فتنة عظيمة،

لما صاحبه من المعازف وآلات الطرب، والتبذير والإسراف،

والفِرَق الضالـّة، والراقصات الخليعات،

مما صدّ كثيراً من الحاضرين عن ذكر الله في تلك الليلة.

ومع مرور الأيام التي عشتها مع هذا الزوج الذي كان السبب الأول في انحرافي،

وشرودي عن خالقي، تركت الصلاة نهائياً، ونزعت الحجاب الذي كنت أرتديه سابقاً،

ولأنني لم أعمل بحديث النبي- صلى الله عليه وسلم-

"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" قطعت الصلاة بربي،

فقطع الصلة بي، وكلني إلى نفسي وهواي،

ويا شقاء من كان هذا حاله

((ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً))

ولكنني لم أجد السعادة، بل الشقاء والتعاسة، كنت دائماً في همّ وفراغ كبير أحسّه بداخلي،

رغم ما وفّره لي زوجي من متاع الدنيا الزائل،

لقد أنزلني هذا الزوج إلى الحضيض، إلى الضياع إلى الغفلة بكل معانيها.

كنت دائماً عصبية المزاج، غير مطمئنة، ينتابني قلق دائم،واضطراب نفسيّ،

وعقوبة لي من الله حُرِمت الذرية، وكما كنت متبرجة ينظر إليّ الرجال،

كذلك كان زوجي لهث وراء النساء، ولم يخلص لي في حبه،

فقد تركني وانشغل بالمعاكسات، والجري وراء النساء،

تركني وحيدة أعاني ألم الوحدة والضياع، وأتخبط في ظلمات الجهل والضلال،

حاولت مراراً الإنتحار؛ لكي أتخلص من هذه الحياة الكئيبة،

ولكن محاولاتي باءت بالفشل، وأحمد الله على ذلك،

إلى أن تداركني الله بفضله ورحمته،

واستمعت إلى شريط لأحد القرّاء وهو يرتل آيات من كتاب الله بصوته الشجيّ،

آيات عظيمة أخذت بمجامع فكري، وحرّكت الأمل بداخلي، تأثـّرت كثيراً،

وكنت أتوق إلى الهداية، ولكنني أستطيعها،

فهرعت إلى الله ولجأت إليه في الأسحار أن يفتح لي طريق الهداية،

ويزيّن الإيمان في قلبي، ويحبّبه إليّ، ويكرّه إليّ الكفر والفسوق والعصيان.

كنت دائماً أدعو بدعاء الخليل إبراهيم- عليه السلام-

((رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاءِ))

ورزقني الله بشائر الهداية؛ فحافظت على الصلاة في أوقاتها،

وارتديت الحجاب الإسلامي، وتفقـّهت في كثير من أمور ديني،

حافظت على تلاوة كتاب الله العزيز باستمرار،

وأحاديث المصطفى- صلى الله عليه وسلم- وسيرته العطرة،

والكثير الكثير من الكتب النافعة، وأصبحت أشارك في الدعوة إلى الله،

وقد حصل كل هذا الخير بعد أن طـُلـّقت من هذا الزوج المنحرف

الذي كان لا يلتزم بالصلاة، وفارقته رغم حبي،

وآثرت قرب خالقي ومولاي، فلا خير في زوج طالح صدّني عن ذكر الله،

ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه.

وها أنا الآن- والحمد لله- أعيش حياة النور الذي ظهرت آثاره على قلبي ووجهي،

هذا بشهادة من أعرفه من أخواتي المسلمات،

يقلن لي: إن وجهكِ أصبح كالمصباح المنير،

وقد لاحظن أن النور يشعّ منه، وهذا فضل عظيم، فضل عظيم من الله
تابع القراءة Résuméabuiyad

لم ترفع عينها فى زوجها لثلاثة شهور ?

0 التعليقات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



يقول كاتب القصه


بعد أربع سنوات من الزواج .. بدأ الناس يتكلمون في زواجهم .. لم ينجبوا ,, والعيب في من ؟؟




لا أحد يعلم .. ذهب هو وزوجته إلى المستشفى .. نتائج التحاليل .. الزوجه :لا تنجب .. الزوج : سليم ..




دخل على الطبيب قبل زوجته .. واستفسر .. فقال له الطبيب زوجتك لا تنجب .. مريضة ..

فاسترجع الرجل .. وحمد الله عز وجل ..




فقال للطبيب : سوف أذهب لأنادي زوجتي .. ولكن أريدك أن تقول أن العيب فيني .. وليس فيها .. وألح على الطبيب .. فوافق ..




ذهب .. وأتى بزوجته من غرفة انتظار النساء .. ودخل على الطبيب .. فقال: أنت يا فلان (الزوج) عقيم !!




ولا أمل لك بالشفاء إلا من رب العالمين ..




فاسترجع أمام زوجته وبدأ عليه علامة الحزن .. وأيضا الرضاء بقضاء الله وقدره ..




رجع إلى البيت .. لم تمض سوى أيام قلائل .. حتى انتشر الخبر .. للأقارب والجيران ..




مضت خمس سنوات .. والزوجان صابران .. حتى أتت تلك اللحظة .. التي قالت فيها الزوجة .. يا فلان لقد تحملتك .. 9 سنوات .. وأنا أريد الطلاق .. حتى أصبحت في نظر الناس أنها الزوجة الطيبة التي جلست مع زوجها وهو لا ينجب هذه المده .. ولها الحق في كلامها .. وأن الزوج مهمل في صحته .. وعلاجه ..الخ




الزوجه: أريد أن أتزوج وأرى أولادي




فقال الزوج : يا زوجتي .. هذ ابتلاء من الله عزوجل .. ووووووووو..الخ




فقالت : أجل أجلس معك هذه السنة فقط .. فوافق الزوج .. وأمله في ربه كبير..




لم تمضي سوى أيام على تلك المحادثة حتى أصيبت الزوجه بفشل كلوي .. فتدهورت نفسيتها ..




فأصبحت تلقي اللوم على زوجها .. وأنه السبب .. لماذا لا يطلقني .. وأتزوج أريد أن أرى أولادي..




تنومت هذه الزوجة .. في المستشفى .. فقال : الزوج إني مسافر لخارج المملكة .. لبعض الأعمال ..




وسأعود فقالت الزوجه .. تسافر ..؟؟ قال : لأبحث لكي عن كلية ..!!




واتصل بزوجته .. وبشرها بأنه حصل على متبرع .. وسوف يصل بأسرع وقت ..




وقبل العملية بيوم أتى المتبرع من جنسية عربية .. وسلم على الزوج وعلى والد الزوجه وأخوها .. ونالته تلك الدعوات الحسنة ..




ثم استأذن الزوج زوجته بالسفر للخارج .. لينهي بعض الأعمال ..




فقالت زوجته .. أنا بسوي عملية .. وتخليني .. أصلا أنت ما أنت زوج .. أنت !!!!!!!!




تمت العملية ونجحت ... والزوج .. مر اسبوع .. عاد الزوج .. وفي وجهه علامات التعب ..




نعم لا يذهب فكرك/ي بعيدا ..




هو




هو المتبرع ..!! وما الرجل العربي إلا تمثيلية ..




نعم لقد تبرع لزوجتته بكليته .. ولا يعلم .. أحد ..




وبعد العملية بتسعة شهوووور .. تحمل هذه الزوجه .. وتضع مولودها البكر ..




عمت الفرحة الجميع .. الأقارب .. والجيران .. الزوج .. الزوجه..




وبعد .. أن عادت المياه إلى مجاريها ..




الزوج .. قد أكمل في هذه الفترة الماجستير والدكتوراه .. في الشريعة الإسلامية .. وهو كاتب عدل في جده ..




استغل هذه الفترة من حياته .. فأصبح حافظا لكتاب الله جل وعلا .. ومعه سند برواية حفص..







كنت مسافراً معه .. وكان قد ترك دفتر حياته اليومية على مكتبه .. ونسي أن يرفعه في مكانه ..




فقرأته تلك الزوجه .. فاتصلت به .. وهي تبكي .. وبكى لبكائها .. وبكيت لبكائه ..




جلست معه .. قبل فترة .. فما قال لي إلا :: أنها لم ترفع بصرها له .. منذ ثلاثة أشهر ..




عندما يكلمها .. تنظر ببصرها للأسفل .. ولا ترفع صوتها ..




يقول لي .. العشر سنوات الماضية ذقت فيها أنواع الألم كنت .. أبكي ولا أجد من يمسح دمعتي ..




وكانت تبكي .. وكنت أمسح دمعتها .. يقول .. كنت غريبا بين أقاربي .. وهي كانت الزوجة الحنونة الرحومه ..




كنت أنا الذي أغلط .. وهي لا تغلط .. كنت .. وكنت ..




أما الآن .. أعتقد دموعه .. كانت كافية لأفهم .. كيف جزاه الله عن صبره تلك السنوات ..




اللهم احفظه بحفظك واكلأه بعينك ووفقه .. يارب ..




عشتها .. قصة .. قد تقول .. أنها من الخيال ..




لكن .. هي حقيقة لا خيال

الله اكبر

لم اتمالك نفسي حقيقة

من اخلاق وصبرهذا الزوج النادرجدا في هذاالزمن

إلامن رحم الله

اسأل الله العظيم ان يرزق شباب وبنات المسلمين مثل اخلاق وحلم وصبرهذا الرجل العظيم حقا

سبحان الله
تابع القراءة Résuméabuiyad

قصة أخ قتل اخاه !

0 التعليقات
يروي لنا القرآن الكريم قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل. حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض. وكانت قصتهما كالتالي.

كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا. وفي البطن التالي ابنا وبنتا. فيحل زواج ابن البطن الأول من البطن الثاني.. ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل لنفسه.. فأمرهما آدم أن يقدما قربانا، فقدم كل واحد منهما قربانا، فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل. قال تعالى في سورة (المائدة):

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) (المائدة)

لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد، ويتجاهل تماما كلمات القاتل. عاد القاتل يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء:

إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) (المائدة)

انتهى الحوار بينهما وانصرف الشرير وترك الطيب مؤقتا. بعد أيام.. كان الأخ الطيب نائما وسط غابة مشجرة.. فقام إليه أخوه قابيل فقتله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل". جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض. كان هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض.. ولم يكن دفن الموتى شيئا قد عرف بعد. وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها.. ثم رأى القاتل غرابا حيا بجانب جثة غراب ميت. وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه التراب.. بعدها طار في الجو وهو يصرخ.

اندلع حزن قابيل على أخيه هابيل كالنار فأحرقه الندم. اكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف، قد قتل الأفضل والأقوى. نقص أبناء آدم واحدا. وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم. واهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافره في الأرض وراح يحفر قبر شقيقه.

قال آدم حين عرف القصة: (هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبينٌ) وحزن حزنا شديدا على خسارته في ولديه. مات أحدهما، وكسب الشيطان الثاني. صلى آدم على ابنه، وعاد إلى حياته على الأرض: إنسانا يعمل ويشقى ليصنع خبزه. ونبيا يعظ أبنائه وأحفاده ويحدثهم عن الله ويدعوهم إليه، ويحكي لهم عن إبليس ويحذرهم منه. ويروي لهم قصته هو نفسه معه، ويقص لهم قصته مع ابنه الذي دفعه لقتل شقيقه.

تابع القراءة Résuméabuiyad